نبذة مختصرة عن جمعية الكتاب والسنة الخيرية

لقد من الله على مجموعة مباركة من المشايخ وطلبة العلم من خريجي الجامعات الإسلامية بالمملكة العربية السعودية وممن تتلمذ على كبار المشايخ والدعاة بالسودان بإنشاء جمعية الكتاب والسنة الخيرية في العام الثاني عشر بعد الأربعمئة والألف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم الموافق للعام الثاني والتسعين بعد التسعمئة وألف من التاريخ الميلادي.

رسالة الجمعية:

أن نجعل من الجمعية مثالاً يحتذى به في العمل الطوعي الدعوي والخيري – إن شاء الله – حتى تمثل مرجعاً  متفرداً في التوجيه والإرشاد  الدعوي والإسناد المجتمعي بكافة صوره .

الرؤية :

الريادة والتميز في العمل الدعوي والتعليمي والخيري .

الأهداف :

تقوم الجمعية بالعمل على تحقيق الأهداف التالية :

  1. نشر العقيدة الصحيحة والسنة المطهرة وفق منهج السلف الصالح.
  2. توسيع منابر الدعوة إلى الله والمشاركة الفاعلة في العمل الدعوي والتعليمي والإغاثي والإنساني.
  3. التصدي للغزو الفكري والمناهج المنحرفة ولكل ما يضر بسلامة المجتمع المسلم في عقيدته وأعرافه القويمة.
  4. تأهيل الفرد المسلم وتزويده بمضامين منهج سلف الأمة ليكون لبنة صالحة في المجتمع المسلم .
  5. إرساء قواعد أهل السنة والجماعة في المجالات كافة والتعاون مع الجهات ذات الصلة في توفير الخدمات للمجتمع.
  6. تعزيز الروابط والتلاحم بين أفراد المجتمع ومعالجة الظواهر السالبة و التأصيل للعمل الاجتماعي والطوعي وترسيخ روح الشفافية في العمل الطوعي.
  7. العناية بالقطاعات ذات الأهمية الخاصة كقطاعي الشباب والمرأة.

وسائل تحقيق الأهداف:

تسعى الجمعية لتحقيق أهدافها بالوسائل التالية:

  1. إقامة المنتديات وورش العمل المتخصصة في المجالات المتنوعة وتصميم التقارير والدراسات الخاصة بالخدمات الدعوية والتعليمية والخيرية.
  2. تكثيف حملات التوعية عبر استغلال وسائط الإعلام الحديثة والتقليدية.
  3. التركيز على طاقات الشباب والاستفادة منها في إعداد البرامج التربوية والعلمية والترفيهية وفق الرؤية الشرعية.
  4. إقامة المؤسسات التعليمية كالمراكز والمدارس والمعاهد والكليات ورعايتها.
  5. رعاية الأيتام والأسر المتعففة مادياً ومعنوياً والاهتمام بقضايا الطفل وتوفير البيئة الصالحة لنشأته.
  6. دعم المجتمع بكل ينهض به من خلال الأعمال الخيرية كحفر الآبار وإغاثة المنكوبين ورعاية المسنين التوعية الصحية ومحاربة الظواهر السالبة والعادات الدخيلة.
  7. إقامة الدورات التعليمية والتثقيفية للمرأة في المعاهد الخاصة بها وغيرها من المراكز والمساجد مع الاهتمام بالطفل وبنائه فكرياً وتربوياً.

 مجالات عمل الجمعية:

أولاً: المشاريع الدعوية

ثانياً: المشاريع التعليمية

ثالثاً: المشاريع الإنشائية

رابعاً: المشاريع الموسمية

خامساً: المشاريع الإغاثية

سادساً: مشاريع الزكاة والصدقات والإعانات

سابعاً: مشاريع الكفالات وتشمل الأيتام والأسر الفقيرة والدعاة وطلبة العلم.

  • ترعى الجمعية ستمئة مسجداً ومصلى  .
  • يتعاون مع الجمعية مجموعة من الدعاة وطلبة العلم يفوق عددهم الخمسمئة داعية.
  • مراكز الجمعية لتحفيظ القرآن الكريم بلغت ثمان وعشرين مركزاً في جميع أنحاء السودان كما أن لها أربعة معاهد للطلاب منها المعهد العالي للدراسات الشرعية بجبرة والذي يخرج دعاة ذوي علم وخبرة ينتشرون في جميع أنحاء البلاد يصلون بالناس الجمعة ويبصرونهم بأمور دينهم.
  • للنساء ثمانية معاهد يدرسن فيها علوم الشريعة والأخلاق واللغة العربية.
  • للجمعية مركز علمي كبير لتحفيظ القرآن والسنة وتدريس علومهما بمدينة الخرطوم يتخرج الطالب فيه حافظاً لكتاب الله والصحيحين مع دراسة ضافية للكتب الستة مع أمهات الفنون كأصول العقيدة وأصول الفقه والأحكام.
  • تطبع الجمعية كميات كبيرة من النشرات العلمية التي تبصر الناس بأمر دينهم بلغ عددها ثمانمئة ألفاً في العام
  • تصدر الجمعية مجلة الاستقامة والتي توزع على أكثر من عشرين جامعة وألف مسجد فضلاً عن المؤسسات الحكومية والخاصة.
  • وترعى الجمعية ثلاثا وعشرين مكتبة علمية مبثوثة في أنحاء البلاد.
  • تقيم الجمعية سنوياً ما لا يقل عن ثلاثة آلافٍ وخمسمئةِ محاضرة وأربعمئةِ دورة علمية وخمسين ألف درس وأربعين قافلة تجوب المدن والقرى وهناك أربعمئةٌ وخمسون جولة صغيرة تغطي أطراف المدن متحرية في ذلك الإتقان ما أمكن.
  • تكفل الجمعية مئتين وعشرين يتيماً كما تقوم برعاية مئتي أسرة فقيرة.
  • أقامت الجمعية العام الماضي فقط مئتي إفطار جماعي استفاد منها الجم الغفير من المسلمين داخل العاصمة الخرطوم وخارجها.
  • تم حفر أكثر من مئة وخمسين بئراً في ولايات السودان المختلفة.
  • للجمعية ستة عشر مكتباً فرعياً في جميع أنحاء البلاد تقوم بالنشاط الدعوي وتتابع المشروعات الخيرية.
  • اهتمت الجمعية بطلاب المدارس والجامعات وذلك عبر مكتب الطلاب والذي يقيم الدورات الطلابية والمراكز الصيفية ويهئ السكن المريح للكثير من طلاب الجامعات مع وسائل الترفيه المباح وقد أنشأ المكتب عددا من المعاهد يستفيد منها طلاب الجامعات تعمل بنظام الدورات.
  • للجمعية مكتب إعلامي يهتم بتوثيق البرامج الدعوية والخيرية وبثها عبر وسائط الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي ليعكس الوجه المشرق للجمعية بالأرقام والصور .
  • للجمعية حضور فاعل وتواصل مع الجهات الرسمية والشعبية في الداخل والخارج في إطار التفاعل مع كافة فئات المجتمع يعكس اهتمام الجمعية بكل ما من شأنه تسهيل اندياح الدعوة والخير للمسلمين.

وفي الختام فإن الجمعية تسعى للسير بالعمل الطوعي الدعوي والخيري والتعليمي إلى آفاق بعيدة مستعينة في ذلك بالله عز وجل كما أنها توفر فرصة طيبة  للمحسنين في كل أرجاء العالم للوصول إلى المحتاجين عبر منظومة محكمة من العناية الفائقة والشفافية إسهاماً في وضع اللبنات القوية لبناء الأمة.

 

أهل السودان ومصر خذوا حذركم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الأمين صلى الله عليه وسلم … وبعد:

فقد عرف الناس وسمعوا الأحداث التي حصلت في مصر من تربص بعض الناس ببعض المواطنين السودانيين ومضايقتهم….وبدأ بعض الناس هنا في ردة فعل غير منضبطة بمضايقة بعض المصريين.

وتعليقاً على هذا نقول: قال الله تعالى:  {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ }[الحجرات:10 ]   {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ }[التوبة:71 ].

وقال صلى الله عليه وسلم: (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا)[متفق عليه] وقال:(مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد)[مسلم].

فهذه الآيات والأحاديث توجب على أهلنا في السودان وإخواننا في مصر التنبه للعلاقة العظيمة والوشيجة الجليلة رابطة الإيمان لايفرطوا فيها تحقيقاً لأمر الله عز   وجل.

ثم قال الله تعالى:  {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى } [فاطر: 18] قال الله تعالى:  {قَالَ مَعَاذَ اللّهِ أَن نَّأْخُذَ إِلاَّ مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ إِنَّـا إِذاً لَّظَالِمُونَ } [يوسف: 79].

وعليه فلا يجوز أن يُعْتدى على مواطن مصري يجمعنا به رباط الإيمان والقرآن ثم الوادي وادي النيل بسبب خطأ ارتكبه غيره مما يجعل المسلم في حرج عظيم…. وسؤال غدٍ بين يدي رب العالمين….

ثم لابد من التنبه لمخططات أعداء الأمة التي منها تمزيق جماعة المسلمين وإثارة الفتن بينهم حتى يتطور الأمر إلى حروب بين البلدان الإسلامية يكون الخاسر فيها أهل الإسلام…وفي التأريخ الإسلامي إشارات تدل على هذا فها هو شاس بن قيس اليهودي يرسل غلاماً يجلس بين الأوس والخزرج يذكرهم أشعار الجاهلية حتى كاد الأنصار أن يعيدوها جذعة، فأسرع النبي صلى الله عليه وسلم يجر رداءه وهو يقول: (ما بال دعوى الجاهلية، دعوها فإنها منتنة …) [متفق عليه].

وفي الحديث فوائد:

1/منهج اليهود في تفريق المسلمين 2/مراجعتهم لتأريخ المسلمين ومعرفة الثغرات التي توقد النار بينهم 3 /ضرورة إسراع أهل العلم والحزم في إطفاء نار الفتن بين المسلمين 4/أن بعض الفضلاء والعقلاء قد ينطلي عليهم بعض أسباب الفتن

وأخيراً فلنكثر من الدعاء…ولنبتهل إلى الله أن يكف عنا شر الأعادي الظاهرين والمستترين وأن يحفظ علينا ديننا وأعراضنا ودماءنا وسائر المسلمين.

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.